وزارة الشؤون الخارجية تصدر قائمة فى الحركة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية لسنة 2014 - اسقاط الفصل 5 والمصادقة على الفصلين 6 و7 من مشروع قانون الارهاب - وزارة الدفاع: اصابة خفيفة لاحد العسكريين خلال تعقب عناصر ارهابية بجبل الشعانبي - تحرير القسط الثالث من راس مال صندوق اعادة توجيه وتنمية المراكز المنجمية - الاربعاء 20 اوت 2014 : تاريخ اتمام اجراءات السفر الى البقاع المقدسة بالنسبة الى المرسمين بالقائمة النهائية لحجيج معتمدية قفصة الجنوبية

عمران..او كما قيل عنه..كالنسر فوق القمة الشماء..كان المنزل عاديا, بل اجمل ما فيه انه كان يستعد لاحتضان عرس, و ليس استقبالا لرفات شهيد
اخاه ” عبد الباسط ” , بدا حديثه عن عمران عاديا, قال ان عمران نشا في هذا البيت , و تلقى دراسة عادية , انتقل بعدها الى تلثي تكوين مهني تحصل خلالها على شهادة حصل بموجبها على شغل بالمجمع الكيميائي بالمظيلة.
انقطع عمران عن العمل فجاة . بدت الاسباب واهية بعض الشئ, قال انه يريد مواصلة الدراسة في سوريا, حيث توصل الى اقناع والديه بعد طول مقاومة.
سافر عمران الى سوريا, حيث التحق باحد المعاهد و نجح في الحصول على الباكالوريا التحق بعدها بجامعة من جامعات سوريا درس فيها سنتين في اختصاص ” علم النفس ” .تعرف عمران الى عديد الطلبة من سوريين و عراقيين و فلسطنيين و غيرهم و اخذت قضيته – قضية فلسطين – تتبلور, حيث التحق بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, و قام عمران صلب هذه الجبهة بثلاث عمليات اصيب خلالها بجراح.
و بعد واقعة اغتيال “ابي جهاد” اخذ عمران على عاتقه بادرة بالقيام بعملية استشهادية للثار, و قاد فرقة جهادية الى مستعمرة اسرائلية , تم خلالها قتل و اسر عديد المستوطنين الصهاينة , و لكن عمران استشهد في هذه العملية.
و تم تكريم الشهيد “عمران المقدمي” بدفنه في مقبرة الشهداء في لبنان و اقام اهله الاربعينية الاولى “بسلام” غير ان الثانية تم منع اقامتها من طرف النظام البائد , و بقيت اسرة عمران المقدمي تعاني مماطلة النظام في ما يخص استرجاع الرفات .
شقيقة روحه, كما كان يدعوها, تحدثت طويلا و قرات علينا ما كتبته عن عمران , توام روحها . كانت ثابتة, و كانت فخورة و هي تتحدث عن عمران. و اسرت لنا بان عمران كان يبوح لها بكل اسراره التي كان يخفيها حتى على والديه.
امه كانت تلوك الكلمات ببساطة , غير ان سيماء الفخر كانت تزين وجهها “خالتي خالصة” شكرت لنا زيارة “صوت المناجم” , و دعت طويلا بالرحمة لابنها و اعتبرت انه عند ربه حي يرزق.

الهــــــــــــــــــــــــــادي صمـــــايري

Be Sociable, Share!

أضف رد

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق .